بوابة البحوث التاريخية
دراسة إسبانية مترجمة إلى العربية

حرب إفني والصحراء 1957–1958

ونزاع الصحراء سنة 1975: ترجمة عربية مختصرة لدراسة إسبانية منشورة، مع إعادة نشر حواشي المؤلف ومراجعه.

المؤلف الإسباني: خوسيه كارلوس لوبيث بوزاس لانوساترجمة: ولد صنهاجة — الباحث في التاريخ المغربي
1957–1958حرب إفني والصحراء
23 نوفمبربداية العمليات الكبرى
فبراير 1958عملية إيكوفيون–تايد
1975المسيرة الخضراء واتفاق مدريد
ترجمة عربية مختصرة لدراسة إسبانية

حرب إفني والصحراء (1957–1958) ونزاع الصحراء سنة 1975

تعريف العمل: هذه الصفحة ليست تأليفًا عربيًا مستقلًا، بل ترجمة عربية مختصرة لدراسة إسبانية عنوانها الأصلي La Guerra de Ifni-Sahara (1957–1958) y el conflicto del Sahara de 1975. وقد أُعيدت حواشي المؤلف ومراجعه أدناه حتى يتمكن القارئ من مراجعة مادته المصدرية.

تنبيه منهجي: الدراسة مكتوبة من منظور عسكري إسباني، وتصف عمليات جيش التحرير المغربي بـ«الهجمات» أو «العدوان»، بينما تُعدّ في الرواية المغربية جزءًا من حرب استكمال الاستقلال والوحدة الترابية.

1. موضوع الدراسة

يتناول الكاتب فقدان إسبانيا خلال سبعة عشر عامًا مناطق إفني وطرفاية والصحراء، ويربط بين مرحلتين:

ويرى أن مواجهة 1957–1958 كانت عسكرية، بينما اعتمد المغرب سنة 1975 أساسًا على الضغط السياسي والدبلوماسي والمسيرة الخضراء، مع وجود تحركات عسكرية موازية.


أولًا: الخلفية التاريخية

إفني

حصلت إسبانيا بموجب معاهدة واد راس سنة 1860 على حق إقامة مركز قرب «سانتا كروث دي مار بيكينيا». ولأن الموقع التاريخي الدقيق كان غير محسوم، ربطته إسبانيا بإفني.

حُددت حدود المنطقة في الاتفاق الفرنسي الإسباني لسنة 1912، لكن إسبانيا لم تحتلها فعليًا إلا في أبريل 1934، بعد وصول القوات الفرنسية إلى المناطق المجاورة.

وادي الذهب

بدأ الوجود الإسباني في وادي الذهب سنة 1884، عندما أقامت جمعية إسبانية مركزًا استعماريًا في شبه جزيرة الداخلة. ثم أعلنت الحكومة الإسبانية وضع المنطقة تحت حمايتها وأبلغت القوى الأوروبية بذلك.

طرفاية أو «الحماية الجنوبية»

نشأت المنطقة من الاتفاقيات الفرنسية الإسبانية في بداية القرن العشرين. وحددت سنة 1912 بين وادي درعة شمالًا وخط العرض 27°40′ جنوبًا. ولم تحتلها إسبانيا فعليًا إلا سنة 1916 بقيادة الضابط فرانسيسكو بنس.

الساقية الحمراء

اعتبرت فرنسا وإسبانيا المنطقة الواقعة بين خطي العرض 26° و27°40′ خارج المجال المغربي وفق اتفاقية 1904، وهو تصور استعماري تستند إليه الدراسة من دون مناقشة كافية للروابط التاريخية والقبلية والبيعة القائمة قبل الاستعمار.

وفي سنة 1946 جمعت إسبانيا إفني وطرفاية والساقية الحمراء ووادي الذهب داخل إدارة «إفريقيا الغربية الإسبانية».


ثانيًا: القوى المشاركة في حرب 1957–1958

1. المغرب ومحمد الخامس

استعاد محمد الخامس العرش سنة 1955، ثم حصل المغرب على استقلاله سنة 1956. لكن الدولة المغربية الجديدة لم تكن قد بسطت سيطرتها الكاملة على الجنوب، كما كانت القوات المسلحة الملكية لا تزال في مرحلة التأسيس.

ويذكر الكاتب أن السلطان كان على علاقة قوية بجيش التحرير، الذي ساهم في عودته والاستقلال، لكنه كان قوة مستقلة يصعب إخضاعها بسرعة.

2. جيش التحرير المغربي

نشأ جيش التحرير من التنظيمات السرية التي قاومت الاستعمار الفرنسي. وبعد استقلال المغرب:

ويذكر المقال أن القيادة السياسية لجيش تحرير الصحراء المغربية كانت مرتبطة بمحمد بنسعيد آيت إيدر، بينما كان محمد بنحمو المسفيوي من أبرز مسؤوليه العسكريين، وأن السلاح والمال كانا يصلان من الدار البيضاء.

3. فرنسا

كان هدف فرنسا حماية مواقعها في الجزائر وموريتانيا ومنع جيش التحرير من استعمال الجنوب المغربي والصحراء قاعدةً لمهاجمة حامياتها.

4. إسبانيا

دعمت إسبانيا محمد الخامس خلال أزمة نفيه، وسمحت لعدد من الوطنيين المغاربة بالنشاط داخل منطقة حمايتها الشمالية. لكنها بدأت تشعر بالخطر بعد الاستقلال، لأن مطالب استكمال الوحدة الترابية شملت طرفاية وإفني والصحراء، إضافة إلى سبتة ومليلية.


ثالثًا: مقدمات الحرب 1956–1957

بعد استقلال المغرب، واصل جيش التحرير عملياته ضد القوات الفرنسية:

حاولت إسبانيا في البداية تجنب الصدام، وسمحت بمرور مجموعات صغيرة من جيش التحرير شرط ألا تظهر بالزي العسكري وألا تتوقف داخل الصحراء.

لكن العلاقات توترت تدريجيًا بسبب:


رابعًا: معارك إفني

هجوم 23 نوفمبر 1957

يعدّه المؤلف البداية الرسمية لحرب إفني والصحراء. هاجم جيش التحرير المواقع الإسبانية، فسقطت عدة مراكز داخلية ضعيفة، منها:

أما سيدي إفني وتيوغسا وتلاتة صبويا وتنين وأربعاء مستي فصمدت في البداية.

فشلت محاولة إسبانية أولى لفك الحصار عن تلاتة بعدما تعرضت وحدة مظليين لكمين قُتل فيه قائدها الملازم أورتيث دي زاراتي.

العمليات الإسبانية المضادة

أرسلت إسبانيا وحدات من المظليين والفيلق والقوات الجوية، ونفذت عدة عمليات:

عملية «بانويِلو» – 25 نوفمبر

هدفت إلى تعزيز تلوين بإنزال جوي، بعد قصف مواقع جيش التحرير، بما فيها مواقع جنوب وادي أساكا داخل الجانب المغربي.

عملية «نيتول» – 1 إلى 5 ديسمبر

استهدفت فك الحصار عن أربعاء مستي وتلاتة وتلوين وإنقاذ المظليين المحاصرين.

عملية «خينتو» – 5 إلى 8 ديسمبر

هدفت إلى إجلاء أو تحرير موقعي تيوغسا وتنين.

استعراض القوة أمام أكادير

في 7 ديسمبر 1957 أرسلت إسبانيا طرادات ومدمرات إلى ميناء أكادير، ونفذت السفن مرورًا استعراضيًا وهي توجه مدافعها نحو الساحل، في رسالة ضغط وتهديد للمغرب.

نتيجة المعارك في إفني

فشل جيش التحرير في دخول مدينة سيدي إفني، لكنه:

وفي يناير وفبراير 1958 نفذت إسبانيا عمليات «ديانا» و«سيروكو» و«بيغاسو» لتوسيع نطاقها الدفاعي وتشتيت قوات جيش التحرير.


خامسًا: معارك الصحراء

عند اندلاع الحرب كانت القوات الإسبانية متمركزة أساسًا في الساحل، بينما كان جيش التحرير حاضرًا في الداخل.

أبرز العمليات

معركة الدشيرة – 13 يناير 1958

تعرضت قوة استطلاع تابعة للفيلق الإسباني لكمين قوي قرب الدشيرة، وتكبدت خسائر مهمة.

يقدم الكاتب المعركة باعتبارها نجاحًا إسبانيًا لأن مدريد زعمت أن خسائر جيش التحرير كانت أكبر، لكن ضخامة الخسائر الإسبانية جعلت الدشيرة من أشهر معارك المقاومة المغربية في الصحراء.


سادسًا: عملية «إيكوفيون–تايد» الفرنسية الإسبانية

بعد عجز إسبانيا عن القضاء على جيش التحرير منفردة، اتفقت مع فرنسا على تنفيذ عملية مشتركة واسعة في فبراير 1958:

شاركت فيها:

المرحلة الأولى: 10–18 فبراير

تقدمت القوات الإسبانية شرقًا عبر الساقية الحمراء، بينما دخلت القوات الفرنسية من الشرق. ونُفذت إنزالات مظلية قرب السمارة، ثم جرى تمشيط جنوب السمارة والحكونية.

المرحلة الثانية: 20–25 فبراير

تحركت القوات الإسبانية من العيون والداخلة، والقوات الفرنسية من الشرق والجنوب، والتقت بين بئر أنزران وأوسرد.

وقبل العملية قصفت القوات الاستعمارية:

نتيجة العملية

أدى التفوق الجوي والعددي الفرنسي الإسباني إلى:

لم يتدخل الجيش المغربي النظامي علنًا إلى جانب جيش التحرير، لكن المغرب انتقل إلى الضغط السياسي والمطالبة الرسمية باستعادة أراضيه.


سابعًا: النتائج السياسية لحرب 1957–1958

في 19 فبراير 1958 طالب محمد الخامس باسترجاع منطقة الحماية الجنوبية. وفي 25 فبراير، خلال زيارته لمحاميد الغزلان، جدد أمام القبائل الصحراوية التزام المغرب باستكمال وحدته الترابية.

وبموجب اتفاقية أنغرا دي سينترا في 10 أبريل 1958:

وفي مارس 1959 أصدر محمد الخامس ظهيرًا يعترف بجيش التحرير جزءًا من المقاومة الوطنية، مع تنويه خاص بـجيش تحرير الصحراء المغربية.

أما إفني فاستمر احتلالها إلى أن أعادتها إسبانيا إلى المغرب في 30 يونيو 1969.


ثامنًا: نزاع الصحراء سنة 1975

بداية الأزمة

أعلنت إسبانيا في يوليو 1974 إعداد نظام سياسي للصحراء يمهد لتقرير المصير، ثم أعلنت نيتها تنظيم استفتاء. عارض المغرب ذلك وطالب بعرض المسألة على محكمة العدل الدولية.

وفي ديسمبر 1974 طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة الإجابة عن سؤالين:

النشاط المسلح سنة 1975

ظهرت جبهتان مسلحتان:

ويذكر المقال أن إسبانيا دخلت في مواجهات مع الطرفين، ونفذت دوريات وعمليات عسكرية، منها عملية «ترابيثيو» لمراقبة الصحراء.

رأي محكمة العدل الدولية

صدر الرأي الاستشاري في 16 أكتوبر 1975، وأكد:

استند المغرب إلى اعتراف المحكمة بالروابط القانونية والبيعة، بينما ركزت إسبانيا والبوليساريو على استمرار مبدأ تقرير المصير.


تاسعًا: المسيرة الخضراء

بحسب الدراسة، بدأ الإعداد للمسيرة قبل إعلانها رسميًا:

بعد صدور رأي المحكمة، أعلن الحسن الثاني تنظيم المسيرة الخضراء بمشاركة نحو 350 ألف مواطن.

الموقف الإسباني

يكشف المقال وجود ثلاثة مواقف إسبانية متعارضة:

لكن الحكومة الإسبانية قررت في 17 أكتوبر إخلاء الصحراء، وأُعدت عملية «غولوندرينا» لإجلاء القوات والسكان الإسبان.

ويعتقد المؤلف أن تفاهمًا جرى يقضي بالسماح للمسيرة بتجاوز الحدود السياسية، مع بقائها شمال الخط الدفاعي العسكري الإسباني، حتى يحفظ الطرفان ماء الوجه وتتجنب المواجهة المسلحة.

دخول المسيرة

دخلت المسيرة الخضراء الصحراء في 6 نوفمبر 1975:

وانتهت المسيرة في 9 نوفمبر بعد أمر الملك المشاركين بالعودة، إثر تقدم المفاوضات.


عاشرًا: التحرك العسكري المغربي

يشير المقال إلى أن القوات المغربية بدأت التقدم في المواقع الشرقية قبل دخول المسيرة:

ويقر الكاتب بوقوع معارك قوية، لكنه يشكك في أرقام الخسائر التي تحدثت عن مئات القتلى.


اتفاق مدريد والانسحاب الإسباني

في 14 نوفمبر 1975 وقعت إسبانيا والمغرب وموريتانيا إعلان مبادئ مدريد، وأُنشئت إدارة مؤقتة مشتركة إلى حين اكتمال الانسحاب الإسباني في فبراير 1976.

ومن المهم قانونيًا أن الاتفاق نقل إدارة الإقليم ولم يتضمن نصًا صريحًا ينقل السيادة الإسبانية إلى المغرب وموريتانيا.


الخلاصة العامة للدراسة

يخلص المؤلف إلى أن:

الخلاصة التاريخية الأبرز: تعرض جيش التحرير في فبراير 1958 لهجوم استعماري فرنسي–إسباني مشترك، وليس إسبانيًا فقط. ورغم خسارته الجولة العسكرية، فرضت عملياته بداية تفكيك الوجود الاستعماري: استرجاع طرفاية سنة 1958، ثم إفني سنة 1969، وصولًا إلى إنهاء الإدارة الإسبانية للصحراء سنة 1976.

حواشي المؤلف ومراجعه

فيما يلي الحواشي الاثنتان والأربعون كما أوردها المؤلف في الصفحات 72–93 من الدراسة الإسبانية. أُبقيت البيانات الببليوغرافية بلغتها الأصلية منعًا لتحريف أسماء الوثائق والعناوين، مع ترجمة الإيضاحات الضرورية إلى العربية.

  1. Recibido: 06/04/2013. Aceptado: 26/05/2013. Publicado: 15/06/2013.
  2. Carta del Ministro de Estado al ministro plenipotenciario en Tánger de 30 de marzo de 1881. Archivo diplomático-político de España, año 1883, volumen 6, p. 102.
  3. Comunicación del Embajador español en Londres datada el 9 de enero y contestación con acuse de recibo del Gobierno británico de 28 de enero. Hertslet, 1896, p. 886.
  4. Decreto de 20 de julio de 1946, publicado en el BOE del 24 de julio.
  5. Derhouri, 2010.
  6. يشير المؤلف إلى أن 64 فرنسيًا طُردوا يوم 10 سبتمبر، وهو ما أدى إلى احتجاج الحكومة الفرنسية.
  7. ABC, 1 de junio de 1956, p. 23.
  8. ABC, 17 de mayo de 1956, p. 15.
  9. Memorandum from the Deputy Director for Plans of the Central Intelligence Agency (Stewart) to the Secretary of State’s Special Assistant for Intelligence, Washington, 30 July 1956. U.S. Department of State, Foreign Relations, 1955–1957, vol. XVIII, doc. 197.
  10. Memorandum of a Conversation, Madrid, 20 December 1957. U.S. Department of State, Foreign Relations, 1955–1957, vol. XVII, doc. 207.
  11. محادثة بين وزير الخارجية الإسباني فرناندو كاستييلا والسفير الأمريكي في 10 مارس 1958، وفق برقية لوزارة الخارجية الأمريكية إلى سفارتها بالرباط في اليوم نفسه: Foreign Relations, 1958–1960, vol. XIII, doc. 347.
  12. Gazette de Lausanne, 14 avril 1956, p. 8.
  13. La Vanguardia, 21 de julio de 1957, p. 17.
  14. Gazette de Lausanne, 28 juin 1956.
  15. ألفاريث تشاس كان مندوب الحكومة ورئيس الشرطة.
  16. Journal de Genève, 26 février 1957, p. 10.
  17. Journal de Genève, 8 mars 1957, p. 1.
  18. Conseil de la République, séance du 6 mars 1958, Journal officiel de la République française, année 1958, nº 18, p. 420.
  19. ABC, 26 de abril de 1957, p. 52.
  20. Falange, 28 de febrero de 1957, p. 5.
  21. في أواخر مايو 1957 جرى التفاوض في بور إتيان على السماح بالمطاردة إلى عمق 30 كلم، ثم وُسعت المسافة ووُضعت أسس التعاون الإسباني الفرنسي الذي تجسد في عملية «إيكوفيون». Suárez Fernández, 1987, p. 322.
  22. يذكر المؤلف أن مواقع السمارة وطانطان وأوسرد أُخليت على مرحلتين: بقي الأوروبيون أولًا مع إمكان إجلائهم جوًا، ثم اقتصر الوجود على العناصر المحلية، وغادر الأوروبيون مطلع سبتمبر.
  23. استُبدلت الكتيبة الأولى للمظليين في يناير 1957 بالكتيبة الثانية.
  24. La Vanguardia, 15 de septiembre de 1957, p. 17.
  25. قدي ملال، قائد قطاع القتال الحادي عشر، أبلغ عن الاشتباك الذي وقع في ثلاثاء صبويا.
  26. من أمثلة الوساطة المغربية التي يسوقها المؤلف: إرسال كتيبتين إلى مكناس عقب هجمات جيش التحرير على القوات الفرنسية، والتحقيق في حادث كولومب بشار، وإرسال قوات إلى أكادير وفم الحسن.
  27. Gazette de Lausanne, 28 novembre 1957, p. 1.
  28. Journal de Genève, 25 novembre 1957, p. 1.
  29. Gazette de Lausanne, 29 novembre 1957, p. 8.
  30. أخبار متفرقة منشورة في Gazette de Lausanne وJournal de Genève وLima News وغيرها.
  31. Tahiri, 2003.
  32. ABC, 18 de noviembre de 2007.
  33. كانت القوة بقيادة الملازم أورتيث دي ثاراتي الذي قُتل في العملية.
  34. نُقل سرب مظليي القوات الجوية من شبه الجزيرة بطائرات أمريكية من طراز DC-3، وكذلك الكتيبة الأولى للمظليين.
  35. La Vanguardia, 16 de enero de 1958, p. 3.
  36. يشير المؤلف إلى أن شاطئ العيون، بعد أن تولت مشاة البحرية الدفاع عنه، تعرض للهجوم مجددًا يومي 9 و16.
  37. بدأ الانتشار الفرنسي يوم 8 فبراير.
  38. Gazette de Lausanne, 20 février 1958, p. 12.
  39. محادثة وزير الخارجية المغربي أحمد بلافريج مع وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالس بالرباط في 22 يناير 1958، وفق رسالة دالس إلى الرئيس بتاريخ 24 يناير: U.S. Department of State, Foreign Relations, 1958–1960, vol. XIII, doc. 345.
  40. أعلن حزب الاستقلال استعمال عتاد أمريكي الأصل. Gazette de Lausanne, 18 février 1958, p. 6.
  41. يحيل المؤلف إلى دراسة مارسيلينو سمبيري: “El Ejército del Aire en la guerra de Sidi Ifni: imprevisión, improvisación, penuria y valor”، ويرى أنها تُظهر أن قرار عدم استعمال الطائرات النفاثة كان إسبانيًا أكثر منه أمريكيًا.
  42. ABC, 5 de noviembre de 1975, p. 9.

المصدر والبيان المرجعي وروابط الوصول

النص الأصلي دراسة إسبانية منشورة في Revista Universitaria de Historia Militar، المجلد الثاني، العدد الثالث، سنة 2013، الصفحات 72–93. هذه الصفحة ترجمة عربية مختصرة أنجزها ولد صنهاجة، الباحث في التاريخ المغربي، مع إعادة نشر حواشي المؤلف كاملة.

López-Pozas Lanuza, José Carlos. “La Guerra de Ifni-Sahara (1957–1958) y el conflicto del Sahara de 1975”. Revista Universitaria de Historia Militar, vol. 2, n.º 3, 2013, pp. 72–93.

ملاحظة تحقيقية: الحاشية رقم 10 نُقلت كما وردت في الدراسة، لكن الجمع بين «المجلد XVII، الوثيقة 207» ووصف محادثة مدريد بتاريخ 20 ديسمبر 1957 لا يطابق الوثيقة 207 المتاحة حاليًا في الطبعة الرقمية الرسمية؛ لذلك ينبغي التعامل معها كإحالة تحتاج مراجعة أرشيفية إضافية، لا كرابط محقق.